menuالرئيسية

إعتذار الرجل للرجال

الخميس 07/يونيو/2018 - 02:58 م
 

يعتقد الكثير من الناس أن الاعتذار سمة من سمات الشخصية الضعيفة، وأن الأشخاص ضعيفي الشخصية هم فقط من يقدمون على الاعتذار وهذا مفهوم خاطئ، فالإنسان القوي هو من باستطاعته أن يبادر ليتأسف عما أخطأ به من أفعال وأقوال وضعاف الشخصية والنفوس هم الذين تأخذهم العزة بالإثم ويتهربون من الاعتذار عن الأخطاء التي يرتكبونها بمبررات أخرى واهية.

 

من الملاحظ أن هناك فجوة تحيل بين الكثير منا وبين الاعتذار وكأن هذه الصفة لا تناسبنا أو أن عليها علامات استفهام

لهذا لا نعلمها لأجيالنا ولا نجعلها عادة في حياتنا فالإنسان معرض للخطأ ومن الوارد جداً أن يرتكب خطأ بحق أي إنسان آخر وساعتها يلجأ إلى الاعتذار لإصلاح الأمور التي ساءت جراء فعلته وما ارتكبته يداه،

وحقيقة فإن كثيراً منا يعلم أولاده منذ الصغر المكابرة على الخطأ والالتفاف حول الموضوع بكافة السبل دون اللجوء للاعتذار كحل سريع يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.

 

وبناء على ماجاء أعلاه نقول كلمة حق في المقاوم البطل وليد الإدريسي أخو الشهيد أحمد الإدريسي المفلحي قائد المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن الذي قال للإرهاب الاخونجي ومن على شاكلته لن ترهبونا والذي قال للاحتلال اليمني لم ترفع الجلسة بعد إلا بتحرير كل أرض الجنوب العربي من المهره شرقاً إلى باب المندب غرباً.

 

أن اعتذارك يا وليد تيجان على رؤوس الرجال من هذا الشعب العظيم ولدولة الإمارات العربية المتحدة التي اختلط دم رجالها برجال الجنوب العربي البواسل في ميدان الشرف والكرامة دفاعاً عن الدين والعرض والارض.

 

ربي اغفر ورحم كل من فقدناهم في السلم والحرب ثوار ومقاومين، واشفى يا رب من مسه الضر وانت ارحم الراحمين، وفك قيد أسرانا المرقشي واللواء محمود الصبيحي.

 

 

 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك