menuالرئيسية

اذالم تجد الخبز عليك بالبسكويت

الأربعاء 20/يونيو/2018 - 12:54 م
 

 

لاتزال مقولة حرم ملك فرنسا16، ماريا انطوانيت تعيش معنا، حينما مرت علي طابور المواطنين وهم بانتظار الحصول علي الخبز، فقالت عبارتها الشهيرة اذا لم يجدوا الخبز عليهم باكل البسكويت،

وهانحن اليوم نعيش ماساة الكهرباء،وهناك من يئن علي فراش المرض وفي المشافي، بسبب مشكلة الكهرباء ،

وكان علي حكومة الشرعية ان تضع حاجة المواطن للكهرباء مثل حاجته للماء فلا حياة اليوم دون الماء والكهرباء، وحضرموت اكثر من يعاني من هذه المشكلة الحيوية، والكل يعرف الانهيار الحاصل في هذه المنظومة،والذي لن تستطيع السلطات المحلية تجاوزها دون تدخل السلطات المركزية وهي مسؤليتها، وعليها تخصيص المبالغ الكافية لشراء كهرباء جديدة ومشاريع مياه وصرف صحي، ولن نضيف مشكلة الطرقات ، رفقا بميزانية الدولة وما تعانية سيتحمل المواطن الطرق المهدمة والحفر، لكن يجب ان تعرف الحكومة ان شعب حضرموت ليس غافل عن اعمالها وما يتم نهبة من ثرواتها بمئات الملايين من الدولارات ،يتم وضعها في حساب الشرعية في الرياض ويصرف منه علي حاشية الدولة في الخارج وهم في اجمل مدن العالم ومنتجعاته ، وحضرموت ليست ضد احد وليست ضد بناء شبكات الاتصالات في صنعاء او في عدن او غيرها ، مع ان اليمن ليس بلد تجارة عالمية ومضاربات في اسواق الاسهم والمال ومراكز الابحاث الدولية، ومعظم المستخدمين لهذه التقنية هم من انصار جمعة مباركة وافلام الترفيه الاباحية كما تقول احد مراكز الرصد العالمية، وكان الامر يتطلب الاكتفاء بالموجود، وخصوصا ان العاصمة صنعاء لاتزال قبلتهم كما يقولون، وتحويل هذه المبالغ لشراء كهرباء جديدة، ولكن الحكومة تتجاهل حق حضرموت في توفير الكهرباء والماء، وكانها تعاقبها ، وتضع السلطات المحلية في مواجهة مع المواطن ، لوحدها والحكومة تتفرج علي الماساة، وربما قد ينفد صبر المواطن ويحدث مالا يحمق عقباه، فهل هذا هو الهدف؟! .كان علي الحكومة ان توفر ماهو ضروري للحياة بدلا من القفر علي الواقع وشراء اخر تقنيات التواصل بملايين الدولارات التي تعرف الشرعية قبل غيرها انها من ثروات حضرموت، وهي اولي بشراء كهرباءمن شبكة النت، ولكن نظرة الانظمة لحضرموت ستظل دونية بسبب غياب القوة الضاغطة الحضرمية، ومهما سكتت حضرموت وتمسكنت وبررت افعال الانظمة لن يحترمها النظام اليمني لانه لم يسبق له ان قدر احترامها وماتقدمة لليمن ، وستظل حضرموت في نظرهم مثل الثوم مفيد ومذموم ، وسيظل الوزراء الحضارم مجرد ادوات للانظمة اليمنية ، شعارهم نفس شعار القرد الصيني لااري لا اسمع لا اتكلم ، عندما يتعلق الامر بحقوق حضرموت.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك