menuالرئيسية

لمسة وفاء في حق القاضي باحويرث

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 02:52 م
 

فضيلة القاضي الشيخ عبدالله محمد باحويرث واحد من أبناء حضرموت الذين درسوا وابتعثوا للخارج على نفقة الدولة القعيطية الحضرمية، في الخمسينيات من القرن الماضي درس الحقوق في الجمهورية العربية السورية، في تلك الفترة مع العديد من زملائه ومنهم الاستاد سالم عبدالله بامطرف في جمهورية العراق، وغيرهم الكثير من الذين تم ارسالهم للخارج على نفقة الدولة وتخرجوا بنجاح ليعودون ويخدمون وطنهم في حضرموت،ويتقلدوا مناصب رفيعة عمليه بالدولة القعيطية في عدة مناحي منها القضاء والتعليم والصحة والسلك العسكري، وغيرها وكانوا اهلا للثقة . عمل القاضي باحويرث بعد عودته الى ارض الوطن المفتش الأقليمي، في الدولة ومستشار شئون القبائل وفي سلك القضاء، اتصف بارجاحة العقل والحكمة والنزاهة تمتع بعلاقة حميمة مع كافة قبائل حضرموت اثناء فترة عملة مستشار لشئون القبائل، وهذا ما ساعد القاضي باحويرث في تسيير عملة واكتساب حب واحترام الجميع . كان من اوائل الخرجين الذين ابتعثوا للخارج الذين تخرجوا بدرجات ممتازة وعادوا الى حضرموت ليقدموا عصارة ما درسوه لوطنه،. بعد سقوط الدولة القعيطية الحضرمية واصل القاضي باحويرث العمل في وزارة العدل والمحاكم في حضرموت ومن ثما انتدب الى عدن وعمل هناك وتدرج حتى وصل الى عضو المحكمة العليا الى عام 1990م ثم انتقل الى العاصمة صنعاء، بعد الوحدة في المحكة العليا حتى تم احالته الى المعاش قبل سنوات بعد ان بلغ من العمر عتيا . ولد القاضي عبدالله محمد باحويرث في احدى ارياف مدينة المكلا من اسرة فقيرة ولكن ذكائه وجده واجتهاده، في الدراسة اهله ليكون ضمن احدى البعثات الدراسية للخارج على نفقة الدولة القعيطية الحضرمية، دون اي وساطة عندما كان نجاحك وتفانيك وسيرتك العطرة هي المدخل لك في كل شي وتوصلك لأعلى المراتب رحم الله ايام زمان ...... واليوم يرقد قضينا وشيخنا الجليل على فراش المرض، في بيته في حي الشرج بمدينة المكلا، غير قادر على الحراك بعد ان قضى عمره في خدمة وطنة حضرموت في مجال يعد الاهم وهو القضاء ولم يجد من يسأل عنه او يذكره، وهو من الرجال الابطال الذين ارسوا مداميك الدولة الحديثة بحضرموت واسسوا نظام لايزال يتذكره الجميع بكل خير ويترحمون عليها ان تجاهل سلطتنا المحلية لهؤلاء الرجال وهم كثر وعدم الالتفات لهم ولأسرهم، هؤلاء هم الاساس وهم القاعدة وتجاهل القيادة لهم لن ينقص من قدرهم عندنا ابناء حضرموت بل يزيدهم تقديرا واحتراما ويدونهم التاريخ بأحرف من ذهب تحية لقاضينا الجليل عبدالله محمد باحويرث الذي دكره ،واشاد به السلطان غالب بن عوض القعيطي في لقاء له مع الزميل الاستاد صالح الفردي في مجلة حضرموت الثقافية العدد الاول قال السلطان غالب الثاني عنه انه يكن له تقدير خاصا لمستشار الحكومة لشئون العشائر ويقصد القاضي عبدالله باحويرث، وهذا التقدير لم يأتي من فراغ بل لما قدمة الرجل للدولة ولكل زملائه ورفاق دربه الذين لم يبخلوا بكل غالي ونفيس لوطنهم حضرموت ونسأل الله العلي القدير ان يحفظ القاضي عبدالله باحويرث ويشفيه انه سميع مجيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك