menuالرئيسية

بترومسيلة بين ضعف الادارة وكيل المحارة

الأحد 25/نوفمبر/2018 - 03:47 م
 
سنتحدث عن بترومسيلة الأمل الحضرمي هذا الصرح النفطي الاقتصادي الذي انشئى في 18ديسمبر2014م بقرار جمهوري بعد انتهاء عقد شركة نكسن في القطاع 14المسيلة ومن ثم تم ضم بلك 51بقطاع المسيلة للشركة الوليدة بعد رحيل نكسن  ومع تولي  شركة بترومسيلة  العمل في تلك القطاعات وبقيادة حضرمية شابها تتمثل في المهندس بن سميط مدير عام والمهندس بن نبهان نائبا للمدير استبشرنا خير وقلنا حصحص الحق الان الحضام سوف يكونا قدوة حسنة ليس في الامانة فقط وانما في فن الادارة ومحاربة الفساد والمحسوبية وتطوير العمل في الادارة والمواقع واتخاد الشفافية منهج لهم وكشف كل الحقائق وما يحدث داخل الشركة عن ارقام الانتاج والتصدير من حقول المسيلة اضافة التوظيف في الشركة والارقام الحقيقية عن عدد الموظفين ومن اي المناطق وكم عدد العمالة الحضرمية  العاملون في الشركة  وكم عدد الاشخاص الذين يستلمون مرتبات وهم من خارج الشركة من مايسمى بشخصيات قبلية وعسكرية ووجهاء والذين لا يقل راتب الواحد منهم عن 2مليون ريال  والخروج بشركة بترومسيلة  الى بر الامان والمحافظة عليها كأمنجز اقتصادي حضرمي .   

         
لكن واها من لكن مايحدث  في شركة بترومسيلة لايسر العدو قبل الصديق وبحسب حديث نائب المدير بن نبهان مع الزميل عماد الديني في صحيفة اخبار اليوم في الخامس من اغسطس 2018م  فان بترومسيلة  تقف على حافة الانهيار لعدة اسباب وذكر منها عدت اسباب منها عجز الشركة عن تأهيل وتشغيل العديد من ابار النفط بقطاع المسيلة نظرا لحاجتها لمبالغ كبيره تفوق قدرة ميزانية الشركة التي تصل الى 30مليون دولار وعجز الشركة عن الالتزام  بأي من مسؤوليتها تجاه ابناء حضرموت وغيرهم في هذه المرحلة بحكم انها تقع في مستوى السالب .


وتعمد بن نبهان تكرار تأكيده وضعية السلبية الصادمة حد الافلاس الذي تعيشه بترومسيلة  اليوم بسبب تراجع مستويات دخلها المالي الى الحد الذي لايمكنها من الالتزام بأي من مهامها أومسؤولياتها المجتمعية .

وبرغم كل هذه المصاعب المالية التي تعيشها الشركة البترولية الحضرمية وتراجع انتاج النفط  من حقولها في الفترة الاخيرة الا ان الحكومة اليمنية بدلا ان تسارع لانقاد الشركة ودعمها ماليا لتستعيد الشركة قدرتها على الحفر والانتاج وهي التي رفدت خزينة الدولة اليمنية بمليارات الدولارات طوال العشرين سنة الماضية غير ان الحكومة اليمنية تزيد من اعباء الشركة وذلك عبر تحميلها دفع الكثير من  الفواتير التي كان من المفروض ان تتحملها الدولة والتي كان اخرها تمويل صفقة كهرباء عدن بقدرة 264ميغاوات مع  شركة جنرال الكتريك بما يعادل 200مليون دولار بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي والتي باشر الاستاد محمد احمد بن سميط في المتابعة لها والاشراف على نقل توربينات المحطة من مقر الشركة المصنعة في مدينة بلفورت  يوم الخميس الماضي ونقلها الى عدن وللعلم فقط ان الاستاد محمد بن سميط مدير شركة بترومسيلة  يعيش خارج البلاد متنقلا مابين دبي وباريس ومن المؤكد ان اقامته في الخارج على نفقة الشركة التي تعاني اصلا من شحة المواد وتشرف على الافلاس وتعجز الشركة عن دفع المرتبات كاملة للموظفين بحسب ما ذكره نائب المدير بن نبهان .


هذا وكان الرئيس هادي قد وجه في السابق بان تقوم بترومسلية   بتوفير محطة غازية لساحل حضرموت  بقوة 100ميغاوات بعد نجاح الشركة في تغطية عجز كهرباء الوادي قبل ان يوجه بتوفير محطة كهرباء عدن بقوة 264ميغاوات غير ان مشروع محطة ساحل حضرموت لايزال في ادراج مكتب محمد بن سميط المدير التنفيذي ولم يتم الرضاء عنه بعد أو ان هناك توجيهات صدرت له بأعطى  الاهمية لمشروع كهرباء عدن قبل حضرموت علما ان حضرموت تعاني الامرين في قطاع الكهرباء والصيف القادم سيؤكد لنا هذا وسوف يكون اسوى من الصيف الماضي ولاندري ماهو المشروع القادم الذي سيقام في عدن او تعز او صنعاء  وستتحمل نفقاته بترومسيلة من اموال حضرموت وكان الله في عون حضرموت و شركتها  بترومسيلة  المهددة بالافلاس  وعمالها وعلى راي المثل الحضرمي  القائل    ((أيش جاب القارة قالوا كيل المحارة )) وهنا القارة شركة بترومسيلة وكيل المحارة جشع الحكومة اليمنية وفي الختام نسأل الله العلي القدير ان يحفظ حضرموت واهلها وثرواتها .
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك