menuالرئيسية

تفاصيل عملية أمنية تمكنت من ضبط خلية تعمل على تصنيع متفجرات في القطن

الثلاثاء 08/يناير/2019 - 05:36 م
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 
قال الجيش اليوم الثلاثاء إن القوات الامنية في حضرموت تمكنت من ضبط خلية ارهابية في مديرية القطن بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

 

وذكر موقع "سبتمبر نت" أنهُ تم خلال العملية، مداهمة منزلا في منطقة "منخر بمديرية القطن، كانت تستخدمه الخلية، كورشة لتصنيع المتفجرات، وإدارة أعمالهما الإرهابية.

 

واعتقلت قوات الجيش خمسة إرهابيين كانوا بداخل المنزل، علاوة على ضبط سيارة مفخخة في المنزل، وعدد من العبوات الناسفة الجاهزة للتفجير، كما عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة، وعدد من البطائق الشخصية المزورة، بالإضافة الى أجهزة اتصالات، كانت بحوزة الخلية.

 

في سياق متصل بالجانب الأمني في حضرموت الصحراء والوادي، هدد محافظ حضرموت اللواء البحسني بالاعلان والكشف عن الجهة التي ستعمل على عرقلة الخطة الأمنية لتأمين مدن ومناطق وادي وصحراء محافظة حضرموت شرقي اليمن، في ظل الانفلات الأمني وعمليات الاغتيالات التي تشهدها مدن الوادي من حين لآخر.

 

وقال البحسني خلال لقاء موسع مع مشايخ وقبائل وشخصيات اجتماعية وأعيان حضرموت الوادي والصحراء بمدينة المكلا، اليوم الاثنين، إن "السلطة المحلية بالمحافظة ستعلن عن خطتها الأمنية لتأمين مناطق وادي حضرموت وسنعلن وقتها الجهة التي تحاول عرقلتها والجهة التي لا تكترث لحمام الدم المسفوك في مناطق الوادي"، في تلميح إلى قوات المنطقة العسكرية الأولى الموالية لنائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح (فرع الأخوان المسلمين في اليمن).

 

وأضاف محافظ حضرموت: "في حال تم عرقلة خطتنا الأمنية في الوادي من أي طرف، سنلعنه للجميع وهو سيتحمل المسؤولية أمام أبناء وادي حضرموت ويتحمل سفك الدماء".

 

وخاطب المحافظ الحاضرين بالقول: "لا نريد بعد اليوم أن تختصر مهمة المشائخ والأعيان وكل الشخصيات الاجتماعية بمحافظتنا، في مهمة القيام بالإصلاح بين المواطنين، ولكننا نشعر بأن مسؤولياتهم اليوم قد كبرت بالتزامن مع نشوء الظرف الجديد المتمثل في الإرهاب الذي لم يعد الحكر في محاربته على السلطة وأجهزتها، لكنها مسؤولية مجتمعية يشترك فيها كل الخيرين".

 

والأربعاء الماضي، أعلن محافظ حضرموت، خلال تدشينه العام التدريبي الجديد 2019م بقيادة المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا، أن "العام الجديد سيكون شعاره مواصلة النجاحات والعمل على بسط واستتباب الأمن في كل ربوع حضرموت ساحلاً ووادياً وصحراء، ورفع كفاءة المنشآت التعليمية العسكرية والأمنية وافتتاح المنجز الأكبر وهو كلية الشرطة وافتتاح مراكز تدريب عسكرية وأمنية تخصصية، ورفد المؤسسة الأمنية والاستخباراتية بمعدات حديثة تمكّنها من أداء مهامها على أكمل وجه".

 

وتزايد ارتكاب الجرائم وحوادث الاغتيالات في وادي حضرموت بعضها يحمل بصمات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، رغم انتشار عشرات الحواجز الأمنية لقوات المنطقة العسكرية الأولى التي يطالب عدد من سكان الوادي بإخراجها وإحلال قوات "النخبة الحضرمية" بدلاً عنها عقب نجاح تجربتها الأمنية في ساحل حضرموت.

 

وكان محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية شرقي اليمن، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، قال في 11 أكتوبر الماضي، إن التدريب والأموال والقيادة للخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في المكلا واستهدفت زعزعة أمن مدن ساحل حضرموت، يأتي جميعها من وادي حضرموت. في إشارة إلى القوات العسكرية الموالية لحزب الإصلاح.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك