menuالرئيسية

علاج أكثر من 2000 جريح على نفقة الامارات العام الماضي

الأربعاء 09/يناير/2019 - 06:02 م
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 
أولت دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بجرحى الحرب منذ بدء المعارك في العام 2015، حيث تم نقل الآلاف منهم إلى مستشفيات الامارات ومستشفيات الهند ومصر والسودان.

وساهمت الإمارات عبر ذراعها الأيمن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في تخفيف معاناة الجرحى وذويهم عبر المنح العلاجية المجانية، وخلال عام زايد تم علاج أكثر من 2000 جريح في مستشفيات الإمارات والهند ومصر.

وفي بيان صادر عن مكتب القاهرة قال إنه تم علاج 955 جريحاً و850 مرافقاً من يوليو وحتى نوفمبر فقط بمعدل 190 جريحاً في الشهر الواحد. وأضاف المكتب إن الخدمات التي قدمها لجرحى الساحل الغربي في مصر من وصولهم للعلاج في مصر إلى يوم سفرهم تشمل تكاليف استقبال ونقل الجرحى ومرافقيهم من وإلى مطار القاهرة الدولي.

وتكفل المكتب بالنفقات العلاجية، ودفع مصاريف المستشفيات والأطباء والعمليات الجراحية، وكذلك تركيب أجهزة تعويضية وأطراف صناعية للجرحى المبتورين، وتكفل بدفع قيمة الأدوية والفحوص والكشافات وجميع المستلزمات الطبية الموصوفة من قبل الدكاترة، بالإضافة إلى دفع مصاريف شهرية لكل جريح ومرافقه تدفع بالدولار وتتجدد كل شهر.

وقام المكتب باستئجار وتجهيز 5 أبراج سكنية في منطقة حضرية ومناسبة في المعادي، القاهرة بقدرة استيعابية تصل لـ456 شخصاً لتكون بديلاً عن توزيع الجرحى في شقق متباعدة ومنتشرة في عدة مناطق سكنية بالقاهرة.

ويعد الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة هي هيئة إنسانية تطوعية إماراتية تقدم المساعدة والعون لأشد الفئات ضعفا دون أي تمييز؛ وهي تعمل داخل دولة الإمارات وخارجها، وتقوم بدور مساند للسلطات الرسمية في أوقات السلم والحرب.

تأسست الهيئة في 31-1-1983 ونالت الاعتراف الدولي بانضمامها إلى الإتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر عام 1986.

وتهدف الهيئة إلى التعريف بمبادئ القانون الانساني, التوعية والتثقيف الصحي, إقامة مشاريع لصالح الشرائح الاكثر حاجة للعون مثل الأرامل والايتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة, إغاثة المنكوبين جراء الكوارث المختلفة, استقطاب الكفاءات للعمل التطوعي.

وتعمل إدارة المتطوعين على رفع جاهزية المتطوعين وإرساء ثقافة العمل التطوعي في المجتمع .

وللعمل التطوعي الإنساني أهمية كبيرة ومؤثرة بشكل إيجابي في حياة الفرد والمجتمع حيث لا يخلو أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية من الأعمال التطوعية التي تعد ركيزة أساسية للتطور والتقدم .

ومن إيجابيات العمل التطوعي :- 
- تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي وما يتبعه في تحسين الأحوال المعيشية. 
- الحفاظ على القيم الأصيلة في المجتمع وتحفيز روح المبادرة . 
- إحياء وتجسيد مبدأ التكافل الاجتماعي. 
- استثمار أوقات الفراغ .

ويعد العمل التطوعي ممارسة إنسانية قديمة، لما جبل عليه المن فعل الخير ولما يعطي شعوراً بالسعادة عند القيام به، والعمل الإنساني بحاجة دائمة إلى المتطوعين وأصحاب الأيادي البيضاء لان الأعمال الإنسانية كثيرة ومتشعبة .
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك