menuالرئيسية

"الخليج": الإمارات تقدّم كل يوم نموذجاً فذّاً في العمل الحكومي

الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 02:23 م
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 
قالت صحيفة خليجية، "أكثر حضارة وتقدماً وراحةً ورخاء، ينتظرنا، قوام مدنه، التصميم والتنقل وطريقة العيش واستغلال الموارد، ومفهوم التنافسية، والاقتصاد والحوكمة". 


وأوضحت صحيفة "الخليج" الصادرة اليوم الاثنين  "هذا ما أكدّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في قمة الحكومات المنعقدة في دبي، في يومها الثاني.

وتابعت" من رأى الشيخ حمدان، المنطلق الممتلئ عنفواناً وحضوراً أخّاذاً، ومن رأى هذا التقاطر والاندفاع لحضور كلمته، ارتاحت نفسه إلى أنّ الشباب الذين ينتظر منهم، تسنّم القيادة، وتولّي الدفّة، سيواصلون رسالة الآباء، ويوصلون أجيالنا المقبلة، إلى أكثر من الأمان، إلى الاطمئنان والراحة والرفاه". 

وبينت "حمدان بن محمد، رسم مستقبل مدننا، متمنّياً على دول العالم وحكوماتها، حذوها والاقتداء بها، بتلك المبادئ السبعة، وقد لا يكون الرقم مصادفة، مع أيام الأسبوع، التي تخلد إلى الراحة في سابعها، ولكن السابع هنا ليس نهاية، بل محطة لإكمال المشوار المستمر مع استمرار الحياة".

ورأت أن  "الشيخ حمدان، قال: إن المستقبل ليس وجهة نصل إليها، بل رحلة تحسّن حاضرنا باستمرار، هذه الجملة البسيطة التلقائية، ترسم خريطة طريق، لكل المعنيين، فليس المستقبل مجرّد وجهة نضعها نصب أعيننا، ونصل إليها، إنه فرصة أخرى، لنسعى إلى تحسين المستقبل الذي سيغدو بدوره حاضراً".

وقال إن دور قيادة المدن يتغير من توفير حلول وخدمات، إلى تمكين ساكنيها وأهلها لحياة أفضل، وبالشراكة مع الجميع مؤسسات حكومية وأهلية. فالمدينة كجسم الإنسان، عمرها الافتراضي رهين بجودة الحياة فيها. فكما أن البشر يترهّلون وتشيخ أجسادهم، إذا لم يجددوا خلاياها بالنشاط والعمل والإنتاج والابتكار، فكذلك المدن، تشيخ وتترهّل وتسكنها الأشباح، إذا لم يكن التجديد والتحديث والإبداع، سمات أساسية لمسيرة حياتها.

وذكرت "هذا كلّه لا يتأتّى بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرهما من وسائل التقنية الحديثة، بل بالإنسان الذي هو جوهر هذا كلّه وأقنومه الأساس" 


وزادت "حمدان بن محمد أكد في كلمته الثريّة، أن كل بذرة من التحضّر والتجديد والإبداع نضعها اليوم، في مدننا ستونع ثمراً طيّب المذاق، وافي الفائدة، في مستقبل مدننا. وهذا الاستعداد للمستقبل، ليس مجرد خطط نضعها ورسوم ندبّجها، إنه عقلية نتبنّاها وثقافة عمل يجب أن تتغلغل في مفاصل حياتنا. والجميع، مسؤولين وأفراداً، معنيون بهذه الثقافة؛ لأن مستقبلنا ليس مهمة الحكومات وحدها، نحن جميعاً شركاء في رسمه وتحديد ملامحه، وتنفيذ ذلك وتحويله واقعاً، يخدم الإنسان، ويحقق سعادته ورفاهه.
 
وأشارت إلى أن "قمة الحكومات في يومها الثاني، كما في يومها الأول، وكذا في يومها الأخير، تعطينا، منذ انطلاقها قبل ستة أعوام، تفاؤلاً بأن الحكومات في العالم، معنيّة بالتطوير والعمل الدؤوب لتخليص شعوبها مما يعانونه، وإيصالهم إلى الراحة ثم الهناء والسعادة، وهم مُساءلون أمام الشعوب". 

واختتمت "الإمارات تقدّم كل يوم نموذجاً فذّاً في القيادة الرشيدة والعمل الحكومي الأمثل". 
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك