menuالرئيسية

الحضارم وفايتمين حب الأرض

الثلاثاء 12/مارس/2019 - 12:17 م
 
اليوم في الجزائر ثورة من اجل عزة الجزائر، خرج الكبار والصغارمن اجل حب الجزائر ورحيل النظام  الذي يشعرون انه خذل شعبها.

وفي اندنسيا هناك مناطق واقعة في حزام ناري بركاني ومدتسونامي يتفجر كل عام، وقدطلبت الحكومة  من السكان الرحيل الي مناطق اكثر امننا، لكنهم  يرفضون تلك العروض وتتكرر الكارثة ويفرون، لكنهم بعد ان تهدأ ثورة البركان يعودون لمناطقهم ، وفي اخر انفجار حدث كان هناك صحفي اجنبي يسال  السكان عن سر تمسكهم بالبقاء رغم الخطر ، فكانت  اجاباتهم انها ارضنا لن نتركها، مهما حدث، سنفرونعود اليها، لاننا لانستطيع العيش بعيدا عنها!!

نحن في حضرموت الغالبية منا نفتقد للمشاعر الوطنية الصادقة وحب الارض ومن خرج منا احرق اشرعة سفن العودة ويسال عن الوطن من بعيد ،وتكاد تكون ارضنا اقل المناطق سكانا ولذلك كانت مطمع الغزاة علي مدي التاريخ حتي الذين يتولون امرنا للاسف في كل مره نكتشف في النهاية انهم كانوا يخدعوننا وهم علي استعداد لبيع هذا الوطن لمن يساعدهم علي البقاء  يحكموننا   قبل مئات السنين ذهب الكثيري الي صنعاء لطلب العون من الامام ،فاهداه بعض الفرق اليافعية التي كانت تتبعة ،وعندما عجزالكثيري عن دفع رواتبها انقلبت علي دولته وتقاسموها سلطنات.


وعندما ارادت بريطانيا  احتلال حضرموت وجدت هذه الارض فقيرة شاسعة ستكلفها اكثر مما ستاخذ منها ، فذهبت تبحث عن حاكم حضرمي بين الحضر والقبائل فلم تجد  الذي يقوم لها بالمهمة،الحضارم كعادتهم منذ مئات السنين يرفعون شعار ماسيبي  وليس لهم كبيرظاهرفي الواجهة  فقرر الانجليز تأجير سلطان  لحضرموت ،فوقع اختيارهم علي احد ضباطهم في حيدر اباد الهندية ، وقدم العرض للجمعدار القعيطي مقابل راتب شهري تدفعة حكومة صاحبة الجلالة، بمبلغ60 ريال مارياتريزا، وهكذا تمت البيعة وجاء السلطان الي الشحر بجيش خليط من المستعمرات ،وساعده الطابور الخامس واقام دولته وحكومة برئيس وزراء هندي وبعده رئيس حكومة عماني واخير القدال السوداني ، وكان له جيش  يتبع النظام ولم يكن يثق في اهل الارض،ولان لكل شي نهاية فقد رحلت السلطنات وبقي الشعب،لكن شعب حضرموت لم يتعلم ،حتي عندما ثار علي السلطنات غرق في شبر ميه كمايقول المصريين، واحتار القادة كيف يديرون دولة للحضارم،  ولانهم ليس لديهم ثقة في شعبهم ارشدهم الشيطان الي تسليم ارضهم وثورتهم لثوار عدن دون شروط كان  شرطهم الوحيد ( بغينا معكم ) هكذا تمت البيعة دنية من غير دلال، وتسلط علي حضرموت من تسلط ونهب من نهب وقتل من قتل ضد مجهول ، ومع ذلك لم يتعلم الحضارم ولايزالون في دائرة التبعية ، بعد2011 تعددت فرص الهروب من الفخ اليمني شمالا وجنوبا ،لكن تلك الفرص لم تجد من يقتنصها حتي بمستوي اهل مارب، وظلت حضرموت بانتضار  المنتصر في صنعاء اوعدن لتسلم له امرها، من جديد،  وفي شهور قليلة اتفق شتات الانتقالي وشكل له اتباع في حضرموت يقاتلون من اجله تدعمهم قوات جنوبية في حضرموت، وخرج اتباعة في استقبال الرئيس عيدروس، ونكاية باتباع الرئيس فادي واتباع الرئيس راشد، وهناك اتباع الاصلاح المدعومين من القوات الشمالية في الوادي، لكن كل الاتباع  رغم خلافاتهم  متفقين علي محاربة اي فصيل ينادي بالتمرد علي التبعية اليمنية ويطالب بحقوق حضرموت وبين هؤلاء وهؤلاء ضاعت حضرموت، وهكذا سيكون مصير اي شعب يحب المال والسلطة اكثرمن حب  الارض،وقد ان الاوان لاستخدام مصل فايتمين حب الارض للاطفال الحضارم ،هذه هي الحقيقة التي يريد كثيرون  اخفاءها متناسين انها مثل الزيت تطفو دائما فوق سطح الماء ولايمكن اخفاؤها وعلينا ان نسمعها مهما كانت مرارتها ، لعلنا نصحوا يوما  من غفلتنا .
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك