menuالرئيسية

وكيل وزارة الصحة "الجريري" يشيد بتفاعل أبناء حضرموت مع قرار حظر التجول

السبت 04/أبريل/2020 - 08:08 م
The Pulpit Rock
متابعات_ ارض عاد
 

أكد الدكتور رياض حبور الجريري، وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، مدير مكتب الصحة بساحل حضرموت، أن جائحة كورونا أرقت العالم وبات الجميع في سباق مع الزمن تجاهها ، وسعت كل دولة جاهدة في الحفاظ على رعاياها واتخذت كل السبل الاحترازية والوقائة لمنع هذا الوباء القاتل من التفشي في ربوعها.

 

وأضاف الجريري في منشور له: "في حضرموت كانت ولازالت الجهود مستمرة وشمر الكل عن ساعديه تجاه كورونا ، فتنوعت سبل الوقاية والاحتراز وشكّل الجميع في المحافظة من اعلى رأس هرم السلطة وربانها المحافظ فرج سالمين البحسني، وكل الجهات ذات العلاقة والاختصاص خلية عمل يدب النشاط واعلن عن لجنة عليا لمجابهة فيروس كورونا لدراسة الواقع والحالة ويتم فيها تتبادل الآراء ووجهات النظر في كل ما من شأنه تجنيب المحافظة هذه الجائحة وتحفظ المواطنين عامة".

 

وتابع الجريري: "انبثق عن اللجنة وبناء على عدة معطيات تصب كلها في صالح المواطنين وارتات ان تعلن ( حظرا صحيا ) وتم الإعلان عنه من قبل السيد المحافظ وتم تحديد وتوصيف كافة المهام  والمسؤوليات وبدأ الكل في الاستعداد للتنفيذ على مستوى الفرد والاسرة والمجتمع والمؤسسات المدنية الخدمية والعامة وكل المؤسسات الصحية الانسانية ومؤسساتنا العسكرية والامنية ، وبالفعل دقت ساعة الصفر ودخل القرار حيز التنفيذ".

 

واستطرد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، قائلا: "ما شدني قبل ساعة من بدء تنفيذ الحضر، أنني كنت حينها ارقب ساعتي واذا بعقاربها تشير إلى الثالثة عصرا من يوم الخميس 2 إبريل 2020 قبل ساعة من دخول قرار الحظر وإذا الازدحام في الشوارع ذكرني بلحظات ماقبل الإفطار في شهر رمضان المبارك الزحام في المحلات التجارية والبقالات وبائعي الخضروات والفواكه والسباق والسرعة في وسائل المواصلات والنقل، وما ان بدأت ساعة الحظر فإذا الجميع  قد التزم بالقرار واتخذ من بيته ملاذا ومأوئ".

 

ولفت الدكتور الجريري إلى أن الانضباط الذي تحلى به المواطنون والوعي الذي كان السمة البارزة لديهم هو أساس نجاح حظر التجوال الصحي واستمر تنفيذه بكل سلاسة ويسر حتى انتهائه عند الرابعة فجرا من يوم الجمعة.

 

وأشار إلى أنه لم تغبْ ساعات سريان الحظر في وقتها من متابعة قيادة السلطة المحلية السيد المحافظ البحسني المتابع بحرص شديد ومتواصل لسير تنفيذ قرار الحظر ولم تمر ساعتان من الحظر إلا ومؤشرات نجاحه قد سجلت نتائج رائعة جعلت من  المحافظ القائد ان يدلي بتصريح لكل القنوات والاذاعات ووسائل التواصل فند فيه وشرح وفصل وأعطى رسائل في كل الاتجاهات، وانتهت الساعات المحددة للحضر كماهو محدد لها ، وفي الصباح الباكر كان التواصل بين القيادات وراس الهرم وتقييم الوضع كاملا وتم الاتفاق واصدر المحافظ بيانا شكر الجميع على الالتزام وأعلن رفع الحضر الى الوقت الذي متى ما دعت الحاجة لتنفيذه وإعلانه مرة أخرى.

 

وقال الجريري: "هذا الحظر الصحي جعلني استخلص دروسا مفيدة وملاحظات كلها تصب في مصلحة تحقيق الهدف والغاية"، تمثلت في الآتي:

 

1- مجتمع متفاعل ومستجيب بعد ان تم رفع الوعي لديه خلال الأيام الماضية والتي ركزت على منع التجمعات والحد من الحركة قبل الإعلان عن الحضر ، رغم وجود مشكلة ما قبل تنفيذه بساعة فكان الازدحام والسرعة والتخوف لديهم وهذا له مبرراته عند البعض ربما، لكن  يجب العمل على هذه التخوفات التي لدى المجتمع والرفع من قدراته للتعاطي وبشكل سلس ومنظم مع هكذا أوضاع وتبديد تخوفاته والتدخلات في هذا الجانب كبيرة جدا نعمل عليها من خلال منظمات المجتمع المدني.

 

2- يعد الحظر اختبارا حقيقيا للمؤسسات الخدمية ومدى جاهزيتها الادارية في تسهيل مهام افرادها العاملين في الطوارئ نفسيا وجسديا واصدار بطائقهم التعريفية وارقام آلياتهم ومركباتهم والتعرف على نقاط ضعفهم والعمل على تقويتها.

 

3- الخدمات الطبية والصيدلانية ونوباتها ومرابطة افرادها و عمل طواقمها وتنقلاتهم وتنفيذ مهامهم على أكمل وجه والتعريف بهم وسيارات الاسعاف والخدمات وإدارة هذه العمليه بين المديريات والمدن ومستويات الخدمه الثلاثة في نظام الاحالة وهناك درس مهم للغاية يتبلور في دور غرفة عمليات مكتب الصحة التي اثبتت فاعليتها في تسهيل مهام كل المنشآت الصحية خلال مدة الحضر بمجهود كبير في التنسيق مع العمليات الأمنية والعسكرية المشتركة في المحافظة.

 

4- المؤسسات العسكرية والأمنية المنفذة وكافة منتسبيها ومهامهم الكبيرة المناطة بهم والاهمية القصوى لديهم في التنفيذ بكل التزام ومسؤولية والتخوفات المشروعة التي يتوقعونها بدقة في كل الاتجاهات وعلى كل المستويات فكانت انموذجا جميلا في التعامل مع قرار الحظر بكل مقاييس النجاح  .

 

5- قادة الراي والاعلاميين والناشطين والرسائل الايجابية التي ساهمت في نجاح المهمة ورسائل آخرى ناقدة بصدق واخلاص لهذه المحافظة بكل تجرد تصب كلها في تحقيق مصلحة الهدف المنشود من الحظر ، ورسائل سلبية اخرى في الاتجاه الآخر التي لاتقدم حلول وانما النقد من اجل النقد فقط.

 

6- القيادة العليا والتنسيق فيما بينها وغرف عملياتها وفهمها الواعي للهدف من الحظر وترك  التفاصيل  في الوصول للهدف كلا بطريقته المناسبة بكل حب ومسؤلية بروح عمل الفريق الواحد .

 

وأضاف الجريري: "هذه الاحرف والكلمات جالت بخاطري واستشعرها وجداني فجاءت في هذه الاسطر التي تحمل في تفاصيلها الحب والتقدير لابناء  هذه المحافظة جميعا قيادة ومدراء وموظفين وعمال ومنتسبين في مختلف الجهات الذي رسموا لوحة مشرفة حُق لنا ان نقلدها وسام الفخر والاعتزاز ونطلق عليها #حضرموت_مسؤوليتي، #حضرموت_اولا.

 

واختتم وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، مدير مكتب الصحة بساحل حضرموت، منشوره بالقول: "اسأل الله تعالى أن يحفظ لنا وطننا عامة ويبعد عنا كل المصائب والفتن وان يعم الخير والسلام والمحبة والإخاء ربوع اليمن وكافة البلدان".

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك