menuالرئيسية

طريق الحرير الجديدة تشعل خلافاً بين واشنطن وبكين في إجتماع مجلس الأمن

السبت 16/مارس/2019 - 10:44 ص
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 
أشعل طريق الحرير الجديدة، خلافاً بين الولايات المتحدة والصين، في إجتماع مجلس الأمن الدولي، الجمعة الماضية، حسبما أفادت مصادر إعلامية .

تبادلت الولايات المتحدة والصين انتقادات حادة خلال الاجتماع بشأن "طرق الحرير الجديدة" المشروع الصيني الضخم لإقامة مشاريع بنى تحتية ضخمة عبر العالم. 

وبحسب العين الإخبارية، فقد كان الاجتماع مخصصا بالأساس لبحث قرار حول أفغانستان، غير أن التوتر بين بكين وواشنطن أرغم مجلس الأمن على التصويت من أجل تمديد مؤقت لمهمة الأمم المتحدة في هذا البلد لستة أشهر عوضا عن سنة كاملة.

و"طرق الحرير الجديدة" المعروف رسميا بمبادرة "الحزام والطريق" مشروع صيني عملاق يشارك فيه 123 بلدا، يهدف إلى إقامة طرقات وسكك حديد وموانئ في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية والوسطى.

وانتقد السفير الأمريكي بالوكالة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهن الجمعة مطالب الصين بذكر هذه المبادرة في نص القرار "رغم علاقاتها المحدودة جدا مع أفغانستان، ومشكلاتها المعروفة المتعلقة بالفساد والمديونية والإضرار بالبيئة وقلة الشفافية".

ورد مساعد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة ووهايتاو أمام مجلس الأمن، معتبرا أنّ الاتهامات الأمريكية "تتعارض مع الوقائع ومليئة بالأفكار المسبقة".

وقال: "إنها مبادرة تعاون اقتصادي تهدف إلى تحقيق النمو والازدهار المشتركين، ولا علاقة لها إطلاقا بالاعتبارات الجيوسياسية".

ويتضمن القرار الأمريكي حول البعثة في أفغانستان منذ عام 2016 إشارة إلى تعاون مع مشروع البنى التحتية الصيني.

ويندرج الإصرار الأمريكي على سحب هذه الإشارة من النص في سياق انتقادات وجهها نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس عام 2018 لهذه المبادرة الصينية باعتبارها تسببت بمديونية كبيرة لعدد من البلدان.

وتجرى مفاوضات تجارية شاقة بين الولايات المتحدة والصين في ظل الحرب التجارية التي باشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرضه رسوما جمركية مشددة على واردات من الصين، ردت عليها بكين بتدابير مماثلة.

وتهدف مبادرة "الحزام والطريق" الصينية إلى بناء سكك حديد وطرق وموانئ في أنحاء العالم باستخدام قروض صينية بمليارات الدولارات.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك