menuالرئيسية

من حضرموت إلى كامبردج حقيقة التكريم

الأربعاء 10/أبريل/2019 - 07:47 م
 
كثر الجدل خلال الأيام الماضية حول تكريم المحافظ والمحافظة من كلية كامبردج وانبري المشككون يتحدثون عن الجامعة و أساسها و نشاطها .

وبلغ البعض في بحثة الجهد الكبير لدرجة ان نجد من يقوم بالاتصال بالجامعة و من يرسل الرسائل 
ولكن وان كان لاحولي ولا سيبي من هذا الحديث الا اني كحضرمي استشعرت بالخطر عندما شاهدت ما يحدث من جدل واكد لي مقولة البعض اننا كحضارم كل طير علي سعفة واي عمل سيجري في حضرموت هو نزح بدلو مشعوق .

فالخلاف فكري في الواقع وامعان في تعذيب النفس وانتقاد الذات فلماذا هذا العداء لتكريم المحافظ والمحافظة الا يستحق ونستحق هذا التكريم الذي يأتي كاعتراف بالجهود المبذولة من المحافظ بالدرجة الثانية واعتراف بدور حضرموت بالدرجة الاولي و تحقيقها للسلام الاجتماعي  وهي المرة الاولي التي يتم التكريم  للمحافظة بسبب قيم إنسانية عالية و تم تكريم المحافظ لجهده ونضاله في تحقيق الاستقرار.

وهو اعتراف بالجهود المبذولة من اجل غد مشرق وبناء مستقبل مشرق ولهذا اتفقنا او اختلفنا مع المنتقدين فان هذا شي نفخر به جميعا .

وللعلم وحتي تتضح الرؤية فان كلية كامبردج الدولية لادارة الاعمال تقوم علي مدار الاثنا عشر عام السابقة بحفل تكريم سنوي علي هامش حفل الخريجين السنوي وتم  خلال تلك الحفلات  تكريم العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والفنية ورواد الاعمال وذلك وفق ومعايير معدة مسبقا وقد جاء التكريم لحضرموت حسب ما جاء في الإعلان انه بالنظر الي اليمن الذي  عاني من الحرب والدمار نجد بقعة ضوء وسط الظلام وهي محافظة حضرموت التي أعطت مثال إيجابي لما يمكن ان يحدث ان عمت المحبة وتغلبت  الحضارة علي الوحشية ستظهر واحة وهي من أسباب التكريم .

وكان ضمن المكرمين أيضا وجه اخر كريم وهي وزارة السياحة اليمنية قد يستغرب البعض لهذا التكريم والذي لم يأتي ذكر علي انتقاد حصولها علي جائزة ولكن حصلت وزارة السياحة لانها أيضا ضوء في العتمة فبالرغم من ظروف اليمن ولكن هناك جهد مبذول من طاقم الوزارة حقق نتائج من ضمنها اختيار اليمن ان تكون نائب رئيس منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط ومساهمتها ومشاركتها الإيجابية في مناقشة لائحة التنظيم السياحي و جهود التحكيم لابتكارات تنشيط السياحة والقائمة تطول وكرم كذلك الوزير د. محمد عبدالمجيد قباطي بمنحة شهادة الإنجاز لجهدة وكونه شخصية اكاديمية خريج من جامعة كامبردج وبذل جهود لتعود السياحة اليمنية في المناطق المحررة وهو امر يؤكد جدية المعايير التي وضعت للتكريم .

ويحضرنا تكريم مفيد الحساينة وزير الاشعال العامة الفلسطيني في عام 2015 لجهودة المبذولة في اصعب الظروف وهو امر كان محل فخر وسعادة للشعب الفلسطيني ولم نسمع أي انتقاد 
كما تم تكريم في نفس الحفل الاميرة هند بنت عبدالرحمن ال سعود سيدة الاعمال والرئيس التنفيذي لمبادرة ملهمة والعضو الشرفي  لعدد من المؤسسات  لدورها الريادي في العمل الخيري  والشيخ راشد بن عبدالرحمن أل خليفة لأسباب عمله الخيري في مصر والذي اكد من خلاله علي روح العطاء والمحبة والمعزة .


لذا نقول للمتشككين لا تبولوا في وعاء تشربوا منه و اتركونا نسعد ونفتخر فلا مجال للتشكك في الجهة المكرمة فهي جهة تقوم بهذا الحفل منذ سنوات ولها معاييرها المحددة وتكرم لعدد من الأسباب  وليس المجال هنا للتأكد من المؤكد فوجود الحفل في القاهرة وبأشراف عدد من الجهات و بوجود شخصيات مكرمة معروفة يبين ما خفي ويظهر غرض الحملة ونختم حديثنا برابط الكلية لمن خلط بحسن نيه بين الجامعة والكلية التي نشأت من مايزيد علي ٨٠ سنة ولها فروع في كندا واستراليا ومصر .
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك