menuالرئيسية

أسامة النجيفي.. طباخ المؤمرات

السبت 31/أكتوبر/2020 - 01:14 م
 

أسامة النجيفي طباخ المؤمرات، وهذه المرة قادم بمشروع اقلمة العراق مع تأسيس حزبه الجديد “للعراق متحدون”، ومعه دارت أسطوانة الطائفية المشروخة وبات يقدح بالحشد الشعبي ودماء مقاتليه لم تجف.


يبدو أن الوضع السياسي العراقي مُصرٌّ على اجترار شخصياتٍ بلا لونٍ ولا طعم ولا رائحة، وقد تصدق الكوميديا الواقعية التي يعيشها العراقيون بتقديم شخصيتين من هذا النوع من منزل واحد، مثل أسامة النجيفي وشقيقه أثيل النجيفي ، وإعادة الإنتاج هذه تتم في خيط من الوهم بين انقرة وإسطنبول وجنيف وبروكسل والدوحة.



ساهم النجيفي أيضاً بإدارة فاشلة لمجلس النواب العراقي، كانت ضمن أسلوب التستر على الفاسدين، وإدامة لذلك الشلل الذي أصاب المجلس من قبل النواب، ومن إدارته، فضلاً عن تحيّزه بإدارة الجلسة بشكلٍ طائفي.



يمثل النجيفي، نقطة توتر عالية، السياسي الذي لا يبتسم، الذي يفتخر بأنه ينحدر من عائلة اقطاعية، ويلعبُ بشكلٍ واضح بمشاعر الناس، ولعلكم تذكرون دعايته الانتخابية في “متحدون” التي ساعة تكون للإصلاح وساعة للعراق حين يكون لا مفر له الا بالعودة اليه لما عرف الشيفرة الامريكية التي جاءت بلسان دونالد ترامب، ذلك الائتلاف الذي لم ينتبه يوماً لجمهوره من السنّة، حتى تشرّدوا وصاروا نازحين وضحايا إرهاب وإرهابيين.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك