menuالرئيسية

مُحذراً من الأتراك وإيران.. غلاب: الحوثية وقطر أدوات لقوى معادية

الخميس 18/أبريل/2019 - 11:21 ص
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 
أكد وكيل وزارة الإعلام، رئيس مركز الجزيرة للدراسات الاستراتيجية، نجيب غلاب، اليوم الخميس، أن "القوس البحري الممتد من الكويت الى السويس اهم مرتكزات امن دولة الجزيرة العربية ودول البحر الاحمر وارتكازه الاهم السواحل اليمنية من المهرة الى ميدي حجة".

‏وأضاف غلاب في سلسلة منشورات عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أي لاعب دولي او إقليمي معادي للعرب في اليمن يمثل تهديد مباشر للخليج ومصر، مبينا أن "الحوثية وقطر أدوات لقوى معادية لامن دول القوس العربي".


وتابع":اي تكوين في دول الخليج ودول البحر الاحمر مرتبط بالأتراك او ايران يشكل تهديد مباشر لامن الدول الوطنية ومهما كانت المبررات التي يرفعها فانها عمليا اداة وظيفية معادية، في صراعات الجغرافيا السياسية لا يمكن للإيديولوجيا التابعة الا ان تصبح خيانة طالما هي مرتبطة بمركز معادي او منافس".


وبين :"لو تركزت معركة استعادة الدولة من سطو الحوثية الايرانية من بداية الامر في عدن والساحل الغربي ثم محافظات الشرق لحققنا نصر باقل تكلفة، عندما بدأت معركة الحديدة تحدث تحولا جذريا تحركت قوى الخبث الداخلي والخارجي، مركز ثقل الوسط وأعالي اليمن وشرقها في عصرنا في السواحل، اليمن دولة بحرية".


وكشف عن نقاط ارتكاز الحسم واسقاط سلطة السطو الحوثية وهي: الساحل الغربي من باب المندب الى ميدي، الضالع وصولا الى مدينة يريم مفتاح ذمار، مأرب ومحاور نهم باتجاه ارحب وبني حشيش، محاور الوصول الى مدينة صعدة

‏وبين أنه "مع تحريك الموجة الثانية للمقاومة الشعبية بتقنيات القوات الخاصة في ذمار وعمران وخولان".


وقال:"الإنجازات التي تحققها الشرعية في الجانب السياسي والاعلامي والدبلوماسي والاقتصادي التنموي لا يمكن ان تصبح قوة فاعلة وقابلة للزيادة مالم يكن هناك إنجازات عسكرية جذرية في محاور مركزية.
‏والانجازات العسكرية لن تحدث مالم يكن الرهان الوطني تضحية لا مكاسب مرحلية في لعبة انتهازية ملعونة".


وتابع :"مش حاربي ورقدي مقولة لعلي عبدالله صالح، الحرب تحتاج حيوية ونشاط وعمل لا يتوقف وعين لا تنام وجهد لا يهجع وحسابات متقنة وتموين بلا فساد، جبهاتنا راقدة وما تحرك خارج سياق مخططات الانتهازيات الملعونة خسرناها، معارك الضالع ومحافظة اب اليوم تتلاحق الخسائر داخلها، تحركوا
‏مش حاربي ورقدي، مهم ان تتحقق إنجازات سياسية واعلامية ودبلوماسية واقتصادية وتنموية",.


‏ومضى:"واتفاقات إغاثية ضخمة وبمبالغ كافية ليصبح الجوع والمرض في بلادي عدم لولا فساد العمل في هذا الجانب واللصوصية، ‏وكل عمل ينجز بلا حراك عسكري لكسر شوكة الحوثية يصبح معالجات مؤقتة لا يمكنها ان تكون نصر في معركة مصيرية، في المعارك المصيرية لا تعتمد ابدا على التافهين الا ان كانوا اضافة في حواشي الاستراتيجية التي يديرها كبار، ان يصبح التافه مركز في ادارة المعركة فاننا ندمر اهدافنا كسذج معتوهين، في الحروب المصيرية متطلبات الاستراتيجية من اجل النصر تحتاج رجال الرجال لا تفاهة طامع انتهازي قذر".


وشدد أنه "اكثر ما يتعبني تناقضات الصف الوطني انهم جمهورية الملوك الاحرار.، وما يقتلني من يرى اليمن جناح ايراني او تركي حوثية واوباش الارتزاق الاكثر قذارة باسم الخلافة، من لا بفقه اليمانية الانسانية ولا عروبتنا مصدر ديانات السماء انسان مجيد فلعنوه، معركتنا اليمانية جعلتني عاطفة عاقلة".


وذكر:"قد البلاد خاربة وانقلب عاليها سافلها والحوثية تدير حرب شاملة ضدنا والجمهورية في هاوية والبلاد منكوبة والشعب يأكله الجوع والفقر والألم ، وبعض عيال فبراير الاوباش حانبين بالعفاش الذي ضحى بنفسه وعائلته وبكل ما يملك، ومن مواقعهم كمشردين يصرخون كعميان أدمنوا التبلد وتجمدوا بلا ثلاجة، تجمدوا في حقارة نذل اصبحت الحماقة عنده بطولة وفروسية ".


واختتم :"لو اركز على تقييم الصف الوطني على مستوى التكوينات والأشخاص والله لاصبح الحوثي ينشر كل ما اكتب، انتبهوا، اليوم نعيش معركة اما ان نكون او لا نكون مش وقت فتح ملفات الاخطاء التي تجاوزتها طبيعة المعركة الراهنة وهي معركة مصيرية ومعالجة الاخطاء الجارية مهم اما تحويلها الى مشجب للإدانة فعداوة تعمل لصالح الحوثية، لا تلتفتوا لما يفرق الصف وانما الى تقويته وتصحيح مساراته ولا للتفاصيل القاتلة لان هذا طموح حوثي، من يواجه اليوم ولادة جديدة ايا كان ومن يرى حكايات الماضي مصدر قوة لإدانة من يواجه سلطة السطو فانه ضد اهداف المعركة ايا كانت الاقنعة التي يبرر بها ومن يركز على مشاكلنا المتلتلة من باب النكاية لا التصحيح فلن يكون غير طابور خامس للحوثية".
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك