menuالرئيسية

جرائم الحوثي تبدد آمال السلام وتجحف اتفاق استوكهولم

الخميس 18/أبريل/2019 - 12:46 م
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 
منذ ديسمبر الماضي، وقت أنّ وقِّع اتفاق السويد، علقت الآمال نجاح الخطوة الأولى على سلم إنهاء الأزمة، إلا أنّ مليشيا الحوثي الانقلابية بدَّدت هذه الأحلام.

التقارير الحكومية تشير إلى أنّ انتهاكات المليشيات الحوثية لوقف إطلاق النار في الحديدة الذي تراعاه الأمم المتحدة لم يتوقف ليوم واحد منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 ديسمبر الماضي وفقاً لتفاق ستوكهولم.

وبلغت الخروقات المباشرة وغير المباشرة التي ارتكبتها المليشيات الحوثية 2424 خرقاً حتى 11 من أبريل الجاري، أسفرت عن سقوط أكثر من 134 قتيلاً و668 جريحاً، بينهم نساء وأطفال.

ولا تزال المليشيات الحوثية مستمرة في قصف المدنيين واستهداف المنشآت العامة والخاصة بالإضافة إلى تعزيز مواقعها عن طريق زراعة الألغام وحفر الخنادق والممرات البرية عند المداخل والمواقع الرئيسية.

واستنزفت الألغام التي يزرعها الحوثيون بأشكال وأحجام متنوعة آلاف اليمنيين، بلغت حتى نهاية العام الماضي 900 قتيل ونحو عشرة آلاف جريح، معظمهم نساء وأطفال، في مختلف المحافظات.

وبات اليمن أكبر دولة ملغومة بعد الحرب العالمية الثانية، ووفقاً لتقارير حقوقية فقد زرعت المليشيات ما يزيد عن مليون لغم في مختلف المناطق، أكبرها الحديدة ثم تعز.

ومنح الدعم المقدم من إيران وحزب الله الإرهابي، مليشيا الحوثي قدرة على تصنيع مئات الأشكال، محلية الصنع، لمجسمات تتماهى مع الطبيعة، وتماثل بعضها الصخور وحتى ألعاب الأطفال ومواد البناء، وتشكل في مجملها خطراً بالغاً ضد المدنيين وتعمل بدواسات فردية وحرارية مرتجلة.

عملية نزع وإزالة الألغام بند أساسي ورئيسي في اتفاق ستوكهولم، وظلّت حجر عثرة وعائق في طريق التنفيذ لا سيَّما اتفاق الحديدة والتي تلزم بنوده مليشيا الحوثي بتسليم خرائط زراعة الألغام والعبوات.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك