menuالرئيسية

من خلال هيئاتها ومؤسساتها الخيرية.. تقرير يكشف وقوف دولة الامارات بجانب الصومال في كل الازمات

الأحد 28/فبراير/2021 - 07:36 ص
The Pulpit Rock
متابعات_ ارض عاد
 

كشف تقرير بأن الهيئات الخيرية الإماراتية امتدت أياديها البيضاء للصومال لتساعد الدولة المتهالكة من شبح المجاعات والحروب الأهلية.


وضع متأزم وحكومة منهارة ومجاعات تضرب البلاد.. الصومال في تسعينيات القرن الماضي كان شبه دولة خاوية متهالكة، عندما قررت دولة الإمارات العربية المتحدة إرسال كتيبة من قواتها المسلحة إلى البلد المتهالك، للمشاركة في عملية إعادة الأمل ضمن نطاق الأمم المتحدة.

 

يناير/ كانون الثاني 1993 وصلت الكتيبة الإماراتية الأولى إلى الصومال، وفي أبريل/ نيسان من العام نفسه وصلت الكتيبة الثانية لحفظ الأمن في البلاد، وبعد مرور عام على ذلك اتخذت دولة الإمارات قرار انسحاب قواتها تماشيا مع قرار الانسحاب الذي اتخذته بقية القوات متعددة الجنسيات التي كانت تشارك في العملية.



انسحبت القوات، وبدأت يد الهيئات الخيرية الإماراتية تمتد في بقية البلاد لتواصل مشوارها الإنساني المتمثل بمساعدة المحتاجين وعلاج المرضى وحفر الآبار ودعم التعليم في الصومال، خلال فترة المجاعات التي عانت منها، وكذلك خلال فترة الحروب.


بدأت مجهودات الإمارات في تكوين بنية تحتية للدولة المتهالكة من حفر للآبار وبناء مدارس ومساجد وتوفير عناية صحية.



ففي عام 2002 وفي إطار توجيهات المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، استطاعت هيئة الهلال الأحمر تقديم المساعدات العاجلة إلى الشعب الصومالي، وتكثيف عمليات توزيع المواد الغذائية على أكثر من 5 مناطق خارج وداخل العاصمة مقديشو.


كما تم بناء مركز طبي يضم عيادات لأمراض الأطفال والباطنة والنساء، ومختبراً وقسماً للأشعة، إضافة إلى مركز الأمومة والطفولة، حيث يتردد إلى تلك العيادة أكثر من 80 ألف مريض في العام، إضافة إلى القوافل الطبية التي كانت تقوم بجولات على القرى النائية وتقدم العلاج للصوماليين.


بحلول عام 2006 وصلت مساهمات الإمارات في الصومال إلى بناء 6 مدارس و179 مسجداً في قرى صغيرة مختلفة خارج العاصمة مقديشو. كما تم حفر أكثر من 148 بئراً للمياه، استفاد منها أكثر من 24 ألفاً و250 فرداً، إضافة إلى توفير فرص عمل لأكثر من 400 شخص من مدرس وموظف وممرض وطبيب في بلد تصل نسبة البطالة فيه إلى 90%.


2013 شاركت الإمارات في المؤتمر الدولي حول إعادة إعمار الصومال، وتعهدت بتقديم 50 مليون دولار أمريكي لدعم البنية التحتية.


ولعبت الإمارات من خلال هيئاتها ومؤسساتها الخيرية دوراً كبيراً في مساندة الصوماليين على تجاوز الظروف الإنسانية، عبر برامج إنسانية وتنموية متنوعة، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية تجاه الشعب الصومالي الشقيق.


نجحت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية في مدينة هرجيسا شمال الصومال في تنفيذ واحد من أهم المشاريع الإنمائية في الصومال، وهو مشروع استخراج المياه، وبناء أطول خط لنقله إلى السكان في منطقة هرجيسا.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك