menuالرئيسية

اسرار وخفايا حول جنوب اليمن لأول مرة

الخميس 05/أغسطس/2021 - 11:22 ص
The Pulpit Rock
 

 أريج الحاشدي تحكي قصة والدها التي حكاها لها قبل وفاته عن الجنوب



تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قصة لدكتورة أريج الحاشدي تحكي قصة والدها التي حكاها لها قبل وفاتة.


وقالت أريج إن حربنا على الجنوب اسرار وخفايا من ابي الله يرحمه: حيث تمت الاتفاقية بين الدولتين الشمالية والجنوبية بدخول الشماليين الى الجنوب بالبطاقة الشخصية، ولكن لا يعلم اهل الجنوب ماذا كان ينتضرهم وماذا كان مخبى لهم من قبل المجرم علي عبدالله والشماليين، بداء دخول الشماليين الى الجنوب 1988 وكان أبي من ظمنهم، والذين دخلو هم ألوية من الجيش ولكن بهوية مواطن دخلوا فالخطة الحربية كانت مجهزة ،اذا لم يتوحد الجنوب والشمال في 1990 كانت الحرب ستقام بينهم وسيبدأها كان الشماليين، المهم تم ارسال ألوية الى الجنوب بزي مواطن عمال من ظمنهم ابي ،كان يجيد شغل البناء، فتوغل الشماليين في عدن وكانو يرجعون الى صنعاء لنقل كل احداثيات عدن لانها مركز الجنوب ، فقد كانت خطة الحرب في عام 1990 ستنفذ على الجنوب قبل الوحده لولا حرب الكويت، ولكن طيبة ونقائة الجنوبيين رأو ان الشماليين طيبين ومساكين ، ولم يعلمو ان الذين يشتغلون بالجنوب هم من سيقتلوهم ، وهم عدوهم الاول،

 ابى الجنوبيين الا ان يكونو هم والشماليين اخوة كالجسد الواحد فتوحد البلدين عام 90، فتم تأجيل حرب 1990 من قبل علي عبدالله الى عام اخر بسبب حرب صدام على الكويت، فاجتمعت قيادة الشمال ومعهم الزنداني والديلمي وأبي كان معهم : فأشار عليهم الزنداني ان يبداء الشماليين باغتيال القيادات الجنوبية والكوادر لان الحرب مباشرة سوف يكون الشمال الطرف الخاسر لانهم  حاربو الجنوبيين عدة مرات في 72 وفي 78 وفشلوا ان يجتاحو الجنوب، فكانت اغتيال القيادات الجنوبية هي من رسم الزنداني وشراء بعض القيادات وتهديدهم بعوائلهم، .


ومن جانب اخر الحرب كانت تقام في الكويت،في 1990 فخرج الكثير من الشماليين  داخل الشمال مظاهرات بالكيماوي ياصدام باقي جدة والدمام، فطردت السعودية مليون شمالي من اراضيها مواطنيين و لم يقولو هؤلاء مساكين كما يقول الجنوبيين اننا مساكين ونحن سكاكين ، بعد أن تمت الوحده بين الشمال والجنوب بداءت الاغتيالات للكوادر الجنوبية  بسرعة بعد عام واحد فقط 1991 تم اغتيال قائد كتيبة وهو ذاهب الى منزلة فغدر به أبي و 2 من الشماليين ابي الذين كان بناء في الجنوب ولكن برتبة ملازم،

وتم اغتيال اكثر من 60 قيادي في الجنوب مابين عام 1991 الى 1993 وبعدها اعلن علي سالم فك الارتباط في 1993 بعد ان شعر بالخطر الكبير والعدو الغاشم الذي بدا يغتال الجنوبيين، فبداءت حرب 1994 وكانت حرب دامية على الجنوب فقد اغتيل قياداتهم ولم يبقى الا القليل، وتم شراء بعضهم امثال عبدربه منصور، فحارب أبي الجنوبيين في 1994 وهو بزي مواطن في عدن وكانت مهمته هي تعطيل مياة الشرب فأعطي له سم قاتل لمياة الشرب يقتل كل السكان الذين يشربون منه ،

فشعر ابي بقليل من الانسانيه ولم يستخدم السم فاستخدم تقطيع الانابيب لمنع الماء من الوصول الى السكان والحرب والصواريخ تقذف على عدن والسكان بلا ماء كان مع ابي فرقة شماليه هو يديريها مكونه من عشرة اشخاص فكان كل شمالي لديه رتبه مسؤول عن عشرة اشخاص شماليين في عدن يوجههم ماذا يعملون فخرب ابي هو وجماعته المياة بحيث لا تصل للمواطن،

فكانت خطة تسميم المواطنيين هي من اشارة بالاجتماع قبل بداء الحرب من الزنداني والديلمي بأوامر من علي عبدالله الى كل فرقة مهمتها،

(ومن اشار على علي عبدالله بالاستعانه بالسودانيين والافغانستانيين المنتحرين الذي يفجرون كانو انفسهم تجاه القوات الجنوبية بعمليات انتحارية هي من اشارة علي محسن الأحمر فقال علي عبدالله صالح لعلي محسن في الاجتماع السري كيف لنا ان نستعين بالافغان وغيرهم،قال علي محسن الزنداني والديلمي هذه مهتكم فقالو كيف ؟ قال فتوى فقط بان الجنوبيين يهود ماركسيين والجهاد ضدهم واجب على كل مسلم، فقالو له هذه اعتبرها مهمة منجزة عنفتي حتى الان ، قال لازم فتوى امام شاشة تلفزيون ، فا افتو امام الشاشات والصحف ولازالت فتواهم الى الان شاهدة عليهم،وكتبت الصحف السعودية انذلك عن فتواهم الظالمة في 1994،

اعود بكم الى ابي من اجمتاع صنعاء الى  احتلال عدن: فكانت جماعة اخرى تدخل مبنى التلفزيون والاذاعة وتقتل كل من فيه وتهرب ،واعطاء احداثيات لكل من مبنى الاعلام و الصحافة والتلفزيون والاذاعة والمصافي والمياة تم ضربهن بصواريخ من صنعاء من اجل استسلام عدن بشكل اسرع ، لانها هي الاساس، تم ضرب بالصواريخ تجمعات المدنيين صاروخ الى كريتر راح ضحيته العشرات من الاطفال والمواطنيين كان ابي من ارسل اشارة احداثيات موقعهم،  حتى ينشغل الجنوبيين بالمواطنيين وجرحاهم، وكان مع 10 جنود احدهم حلاقا قبل الحرب واخر متسول في الشارع واخرين لم اسأل ابي عنهم فهو من كان يروي قصته لنا عله يكفر عن جرائمة،فقد اصيب ابي بجلطة كاد ان يموت ونجى منها وبعد تلك الجلطة كان يقص لنا عام 2006 في عهد انتخابات فيصل بن شملان وعن تزوير كل الانتخابات و كل اعماله في الجنوب .


لم ينطق من نفسه بل انطقه الله  لان الظلم لا يدوم، وابي كان ظالم فنال جزاءهُ، اني اعتبره شهيد لانه رفض ان يقتل الجنوبيين في 2007  فتم قتله والغدر به ، فالجزاء من جنس العمل قتل الجنوبيين وغدر بهم وغدر بهِ قادته،فقد كان علي عبدالله يعمل الاجتماعات السرية ضد الجنوب وابرز ما قال لنا ابي ان علي عبدالله صالح قال لهم قبل حرب 1994 : اقتلوا الاطفال والنساء وكل ما اتيح لكم لا ترحمو احد ونوعدكم ان تكون عدن وسواحلها لكم للشماليين، اياكم ان ترحمو احد حتى يعلنو الانهزام اقتلوهم احرقو كل جنوبي كل مواطن ترونه الوحده او الموت هذا شعارنا يانتوحد يانموت قاتلوهم، حتى ان ابي قال إن  علي عبدالله صالح تجراء ذات مره بإجتماع لهم مع الجيش باكمله قبل بداء الحرب بإيام وقال من لم يقاتل الجنوبيين فهو سيدخل النار ومن قاتل سيدخل الجنة وبعدها كما قلت لكم تم الافتاء من قبل الزنداني والديلمي بان الجنوبيين يهود والجهاد ضدهم واجب ديني فكانت حرب ظالمة بكل المعايير على الجنوب حرب لاتبقي ولاتذر على الجنوب فيارب رحمتك وعفوك عنا. هذه قصة ابي اختصرتها بكل ما استطيع من اختصار فهناك تفاصيل واسرار لم اسردها حتى لا يمل القارىء.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك