menuالرئيسية

مساعٍ تركية جديدة لإنقاذ الليرة بعد فشل مبادرة البنوك

الإثنين 20/مايو/2019 - 12:58 م
The Pulpit Rock
متابعات_ اليمن العربي
 
بدأت تركيا محاولات جديدة لوقف التدهور السريع في سعر صرف العملية المحلية الليرة مقابل الدولار بعد فشل خطوة البنوك في تعزيز سوق الصرف من خلال التدخل وبيع كميات هائلة من الدولار، وفقا للعين الإخبارية.

وكان  محمد علي أقبن رئيس هيئة التنظيم والرقابة المصرفية في تركيا قد دعا جميع البنوك التركية إلى أن تحمي العملة المحلية الليرة.

وقال مراقبون: "دفع التراجع الحاد لأسعار صرف الليرة التركية مقابل سلة العملات الأجنبية حكومة أنقرة إلى تسييل استثمارات لغرض شراء الذهب، لحماية عملتها المحلية، من هبوط أكبر خلال الفترة المقبلة".

ومنذ أغسطس/آب الماضي، تشهد العملة التركية أزمة حادة، دفعت إلى هبوطها من 4.91 ليرة/دولار، إلى متوسط 7 ليرات/دولار، قبل أن تستقر في الربع الأول 2019 عند 5.2 ليرة/دولار، وتعاود الهبوط ليبلغ سعرها اليوم 6.05

وكشف تقرير حديث صادر عن مجلس الذهب العالمي عن أن تركيا كثفت من عمليات شراء الذهب، خلال فترة أزمة الليرة، بهدف حماية عملتها من انهيار أكبر خلال الفترة المقبلة، مع غياب الأفق حول تحسن أسعار الصرف.

وبلغ إجمالي احتياطيات البنك المركزي التركي من الذهب، خلال مايو/أيار الجاري، نحو 293.6 طن تشكل نسبتها 14% من إجمالي الأصول الاحتياطية المتوفرة لدى البنك المركزي.

بينما حتى نهاية الربع الثالث 2018، بلغ إجمالي احتياطيات تركيا من الذهب، وفق أرقام مجلس الذهب العالمي، نحو 258.6 طن.

وتخصص البلدان التي تواجه تذبذبات حادة في قيمة عملتها، كميات من المعدن الأصفر، ضمن أصولها الاحتياطية، لحماية العملة من أي تذبذبات أكبر.

وتهدف الدول من بناء احتياطي الذهب، إلى التخفيف من حدة تقلبات أسعار العملات الدولية الأساسية، من خلال توفير عملة مقابلة للعملة المحلية ممثلة بالمعدن الأصفر.

وتلجأ الدول لاستخدام الذهب، لأنه عملة التداول الأبرز في العالم إلى جانب الدولار الأمريكي، إذ يمكن أن يستخدم في جميع الأوقات والأزمات كعملة للتداول.

وأوضحت وكالة بلومبرج، في تقرير الأسبوع الماضي، أن الانخفاضات المتسارعة في العملة التركية، تسببت في إعاقة الطلب المحلي، وفرضت ضغوطا كبيرة على الشركات التركية المثقلة بديون متراكمة تبلغ 315 مليار دولار.

وقالت الوكالة الأمريكية، إن الليرة تعد العملة الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة، خلال الربع الثاني من 2019، بخسارة تتجاوز 8% مقابل الدولار، متسائلة إذا كان الاقتصاد يمكنه أن يتغلب على نوبة أخرى من ضعف الليرة.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك