menuالرئيسية

لا حياة لمن تنادي

الخميس 01/أغسطس/2019 - 02:40 م
 
قبل أشهر كتبت مقال بعنوان ((الشاه شاة سالمين والبن لسيده )) وكان المقال بمناسبة أدخل مولدات المحطة الغازية لمدينة عدن بقوة 257ميجاوات التي مولتها وأشرفت عليها شركة بترومسيلة بقيمة 250مليون دولار وبرعاية كريمة من مولانا صاحب العظمة السيد محمد احمد بن سميط المدير التنفيذي لشركة بترومسيلة الذي تعمد عرقلة مشروع محطة كهرباء ساحل حضرموت الغازية بقوة 100ميجاوات التي أمر بها الرئيس عبدربه منصور هادي بينما تفانى بن سيمط في تنفيذ محطة عدن وبذل جهود جبارة في سرعة الانجاز في زمن قياسي وكان يتابع بنفسه كل كبيرة وصغيرة مع الشركة المصنعة جنرال لكتريك من خلال رحلات مكوكية كان يقوم بها ما بين دبي وفرنسا وعدن وكان له ما اراد 
وحدرت يومها من أننا سوف نعاني الامرين في حضرموت في الصيف القادم وسوف تعيش حضرموت في ظالم دامس وقد تحقق ما كنت قد حدرت منه بالفعل وعندما كتبت هذا لم يكن حقد مننا على مدينة عدن وانما كنت أمني النفس أن تتحرك السلطة المحلية وكل المهتمين بسرعة أيجاد حلول والضغط على شركة بترومسيلة وادارتها لكي يتم التعجيل بتنفيذ مشروع محطة ساحل حضرموت الغازية الذي لايزال حبيس أدراج مكتب السيد محمد بن سميط المدير التنفيذي لبترومسيلة غير أننا لم نرى أي تحرك لا من السلطة المحلية ولا من المجتمع الحضرمي وعلى رأي المثل القائل ((لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي)) بل أن الطامة الكبرى أن البعض سارع واتهمنا بأنني عميل لعلي محسن ولحزب الاصلاح وأنني حاقد على الجنوب وغيرها من الخزعبلات التي نسمعها يوميا من أصحاب .....؟وهي ثقافة تربوا عليها وها نحنا اليوم نرى حضرموت تتسول قاطرة أو باخرة مازوت من حكومة ابن تعز معين لكي تعيد الحياة لمدينة المكلا حاضرة حضرموت التي تعيش في ظالم دامس وذلك بسبب فشل السلطة المحلية العاجزة عن توفير الخدمات الاساسية وتعنت السيد محمد بن سميط المدير التنفيذي لبترومسيلة وسلبية ابنائها الذين ينتظرون الحلول تأتيهم من الناهبين لثرواتهم واذا لم تتظافر الجهود ويتحرك الجميع من الان فأننا سوف نعاني في الصيف القادم من نفس السيناريو ويمكن أكثر فهل تستمع سلطتنا المحلية وتتحرك قبل فوات الاوان أم انها تقبل بالحلول الترقيعية المتمثلة في باخرة وقاطرة مازوت من هنا أو هناك والصيف القادم يحلها الحلا.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك