menuالرئيسية

الثعابين حول البحسني ونحن نتفرج !

الإثنين 05/أغسطس/2019 - 07:00 ص
 
في البداية يجب ان نتفق انه مهما كان وضع الخدمات في المحافظة سيء لابد ان نعطي كل ذي حقا حقه, وان نكون منصفين ونضع المجهرعلى كل ما قام به المحافظ البحسني منذ توليه المنصب, حتى وان كانت نتائج جهوده بالنسبة لنا كمواطنين غير مرضية, يكفي صدق المحاولة وتخفيف الأزمة, وهو افضل ممن خدعنا من المحافظين الذين سبقوه وحشدوا لنا الإعلاميين والمطبلين وصدقنا خطاباتهم الرنانة ودعاياتهم الكاذبة حتى نكتشف بعد رحيلهم انهم بذلوا جهودا في تلميع انفسهم وتجميل صورهم, واهدروا المال العام, اكثر من محاولاتهم تحسين وضع الخدمات إن كان لهم فعلا اي محاولات.

ويكفي دلالة على صدق واخلاص البحسني, هو ان كل الإعلاميين ضده والكل يهاجمه, ولايوجد اي اعلامي او صحفي يدافع عنه مثلما كانوا يدافعون عن من سبقوه, وهذا اثبات قاطع ان البحسني لم يهدر اموال المال العام لتمليع صورته او تجميلها, ونجده يواجه بمفرده كل الهجمات والحملات الاعلامية التي تشنها ضدة الاقلام المأجوره.

والمشكلة انه مع استياءنا من وضع الخدمات اصبحنا نصدق مقالات هؤلاء الاعلاميين ونتغاضى عن نفاقهم واصبحنا نتجاهل حقيقة ان البلد لازالت تدار بنفس آلية النظام السابق, و كل شيء يتعلق بالخدمات يعتبر من صلاحيات الحكومة, ولازلت السلطة المحلية في اي محافظة تنتمي لهذه الدولة الهشة محدودة الصلاحيات, ولكننا مع تزييف الحقائق وخزعبلات المأجورين, اصبحنا نحمل كل المسؤولية للبحسني, ونصب غضبنا عليه, بدلا عن الحكومة المسؤول الأول والمباشر عن سوء الوضع الخدمي في حضرموت وغيرها من المحافظات المحررة.

واي عاقل سيعي أن البحسني بجهودة يحمل نفسه ماهو فوق طاقته واكبر من حجمه ومسوؤليته وصلاحياته, ويبذل محاولات كثيرة في كل مرة تتقاعس الحكومة عن دورها, ويسعى بقدر ما يستطيع لتحسين مستوى الخدمات والكهرباء وفق ميزانية المحافظة المحدودة والتي حددتها وفرضتها عليه الحكومة, ومع هذا اتحدى اي احد ينكر تنازل البحسني عن كثير من النفقات التي شرعها له النظام والقانون لصالح تحسين الخدمات والكهرباء وارضاء ابناء محافظته وتخفيف معاناتهم.

بينما لم يفعل مثله اي محافظ سبقه المنصب و جميعهم تركوا هرم السلطة غارقة في ديون تتجاوز المليارات معظمها ان لم نقل كلها كانت نفقات شخصيا ولصالح التطبيل الإعلامي والتلميع والبهرجة.

متى يفيق ابناء حضرموت ويستوعبون ان اصوات النشاز والمأجورين ومفتعلي الفوضى والازمات ماهم إلا ثعابين تعمدت الحكومة نشرها حول البحسني وتنتظر الوقت المناسب للإنقضاض عليه, وبمجرد سقوط البحسني ضحيه ثعابين محافظته, سنتذوق جميعنا مرارة السم سيسري في كل ارجاء حضرموت, وحينها سيعود الظلم والفساد اكثر مما هو عليه, وسيتدهور الامن ويتزعزع الاستقرار , وسيزداد الوضع الخدمي سواء, وعندها لن يفيدنا الندم بعد ان كنا نعرف كل هذا وسنتوعبه وفضلنا أن نكون من المتفرجين.


خذلتنا الحكومة ولم يخذلنا البحسني

تحسنت الكهرباء بعد وصول شحنة المازوت التي بذل المحافظ البحسني فيها جهودا مضنية لتوفيرها فور وصوله من رحلته العلاجية والزم خلالها التجار باستيراد الشحنة بشكل عاجل بعد اقناعهم بالصبر على اموالهم وامهال السلطة المحلية وقتا تتابع فيه الحكومة للدفع قيمة الشحنة، كل هذه الجهود من الاخ المحافظ والاخوة التجار كانت للتخفيف من معاناة المواطنين.

ولم تصل اي مشتقات نفطية تخص كهرباء ساحل حضرموت من حكومة الشرعية ولا حتى اعتمادات مالية لها، رغم الزوبعة الاعلامية حول تبقى كلها حبر على ورق.

خذلتنا الحكومة.ولم يخذلنا البحسني .. ولا تفعل الشرعية شيئا غير اختلاق الازمات في المحافظات الجنوبية المحررة.

كل التحية للبحسني والاوفياء الذين وقفوا معه من ابناء حضرموت.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك