menuالرئيسية

الإمارات في اليمن.. دعم وتحرير وتثبيت أمن

الإثنين 12/أغسطس/2019 - 10:43 ص
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 
تعد دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك الرئيسي والبارز ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية واليمنيين في وجه انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية.

ومنذ اليوم الأول لمشاركتها في عملية "عاصفة الحزم"  عززت بصماتها الإنسانية في جل مناطق اليمن وعملت على ثلاثة محاور رئيسية هي دعم تحرير المحافظات وتطبيع الحياة فيها وتأمينها، ونجحت خلال وقت قصير من تحقيق إنجازات لا تمحوها السنون، وبات المواطنون في هذه المحافظات يعيشونها واقعاً ملموساً في كل مجالات حياتهم.

إلى جانب ذلك، قدمت الإمارات عددا من خيرة أبنائها شهيداً تلو الشهيد كما دعمت بالسلاح والعتاد والمال.

وما زالت أبو ظبي تقدم أعمالها البارزة بأشكال مختلفة وفي مقدمتها جناحها الإنساني الهلال الأحمر الإماراتي، الذي يقوم بدور مساند للسلطات الرسمية في أوقات السلم والحرب وله دور لافت وإسهامات كبيرة في دعم المحافظات المحررة.

ووفق الإحصائيات  فقد شملت مجالات عدة من التعليم والصحة والطرق وتوزيع السلال الغذائية ووصولها إلى الأسر الفقيرة والمتعففة.

 

الدور العسكري

إلى جانب الدور الإنساني، كان للإمارات دور كبير وبارز في تحرير العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة لها أبين ولحج ومناطق الساحل الغربي ومأرب.

ويحسب للإمارات أنها كانت السباقة في إنزال جنودها بالعاصمة المؤقتة عدن للمساهمة في تحرير المدينة، وشاركت طلائع القوات الخاصة الإماراتية في تحرير مطار عدن الدولي، وقدمت الشهيد البطل عبدالعزيز الكعبي، كما شاركت دولة الإمارات في تنظيم قوات المقاومة وتزويدها بما تحتاج من سلاح وعتاد.

وقد أسفرت هذه الجهود وخلال مدة وجيزة في تحرير عدن والانتقال إلى لحج وأبين ومأرب ومن ثم بدء مرحلة أخرى وهي تنظيم قوات الجيش والوطني وتأهيل المقاومة ضمن ألوية عسكرية، وتزويدها بما تحتاج من سلاح لبدء معارك تحرير باب المندب، وهي المعارك التي حققت فيها قوات التحالف انتصارات نوعية وصولاً إلى مدينة الحديدة وخلال وقت قصير جداً.

 أما معارك الساحل الغربي فقد كانت بمثابة معارك استنزاف لميليشيا الحوثي، حيث فقدت الميليشيا أبرز قياداتها في الحديدة وكأن أبرزهم رئيس ما يسمى المجلس السياسي لجماعة الحوثي صالح الصماد.

 

مكاسب

وتعد الجبهات التي أشرفت عليها دولة الإمارات أكثر الجبهات تحقيقا للانتصارات المتسارعة وتكبيد ميليشيا الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح، ولم تشهد هذه الجبهات أي تراجع منذ انطلاق عاصفة الحزم، بل انتصارات متسارعة وصولاً إلى الحديدة، رغم التعقيدات التي تشهدها مناطق الساحل الغربي.

وخلال هذه المعارك قدمت عددا من خيرة أبطالها شهداء رووا بدمائهم تراب اليمن، وكانت هذه الدماء نبراس الانتصارات التي تحققت.

 

تثبيت الأمن

ومثل تأمين المحافظات المحررة عقب تحريرها أولوية بالنسبة إلى دولة الإمارات، ولا سيما أن العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة لها عاشت فراغاً أمنياً كبيراً، بسبب الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي، والتي تسببت بتدمير شامل للقطاع الأمني بكل وحداته.

وعقب تحرير هذه المحافظات من ميليشيا الحوثي أفاقت على غياب الأمن، والوحدات الأخرى المرتبطة به من إدارة مرور، ودفاع مدني، ودوريات الشوارع، وهو ما تسبب في إثارة مخاوف أبناء عدن من الفراغ الأمني في ظل تواجد الجماعات المسلحة وانتشارها عقب الحرب.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك