menuالرئيسية

هنيئا للمملكة في عيدها التاسع والثمانون

الثلاثاء 01/أكتوبر/2019 - 03:37 م
 

احتفلت الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بذكرى العيد الوطني ال89لتأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الامام الملك عبدالعزيز ابن عبدالرحمن ال سعود الذي سعى الى توحيد شبة الجزيرة العربية في دولة واحده فتهاوت امام نواياه الخيرة في توحيد الجزيرة الامارات الصغيرة مثل الاشراف في مكة وامارة الادريسي في الجنوب  غير أن طموحات ونوايا الملك عبدالعزيز التوحيدية اصطدمت  بأطماع  ونوايا بريطانيا الاستعمارية في ما تبقى من جزيرة العرب وخصوصا في جنوب الجزيرة العربية فكانت بريطانيا حجر عثرة في توحيد كامل جزيرة العرب .      


فبعد اعلان قيام المملكة العربية السعودية في 23سبتمبر1932م سارع الملك عبدالعزيز في وضع مداميك الدولة السعودية الثانية الحديثة على مبادي الشريعة الاسلامية السمحاء ورفع راية التوحيد متخذا من كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) منهجا ودستورا وعلى هذا الاساس وضع الملك عبدالعزيز البنات الأولى لتحديث وتطوير الدولة السعودية وفرض هيبة الدولة في كافة ارجاء المملكة وتثبيت الأمن والاستقرار .


ولم تقف شحة الامكانيات وصحراء الجزيرة حجر عثرة في طريق طموحات المؤسس عبدالعزيز في طموحاته في بناء دولة حديثة يشار لها بالبنان فعقد العزم على المضي قدما في تحقيق ما يصبوا اليه من تطلعات و بنظرة ثاقبة من دهاء هذا البدوي حول هذه الصحراء القاحلة وهجيرها الى نعمة ينعم بها الشعب السعودي فسعى بكل دكاء وحنكة الى استخراج  ثروات تلك الصحراء ومع اكتشاف النفط وجد عبدالعزيز ضالته في تسخير تلك الثروة النفطية الى تحويل تلك الصحراء الى حدائق خضراء ومدن سكنية حديثة وبناء المدارس وادخال ابناء البادية في تلك الصحراء الى المدارس وادماجهم في المجتمع المدني فكان له ما اراد .



وبعد رحيل المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله واصل ابناؤه من بعده مسيرة البناء والتنمية فشهدت المملكة في عهد الراحل الملك فيصل قفزة نوعية في جميع المجالات التنموية والعسكرية والتعليمية ففي عهد الملك فيصل أنشئت  الجامعات في السعودية ومنها جامعة الملك سعود في الرياض وجامعة الملك عبدالعزيز في جدة وفي عهد الملك فيصل بداء العمل في أنشاء مطار الملك عبدالعزيز في جده في العام 1974م وتم افتتاحه في ابريل 1981م .                   



تواصلت مسيرة البناء والعطاء في عهد الملك خالد والملك فهد والملك عبدالله رحمهم الله حتى وصلت سفينة البناء العطاء الى عهد سلمان الحزم والعزم الذي أكد على الثوابت السعودية في دعم الاشقاء من خلال دعمه للشرعية في اليمن      وقد انتهجت المملكة خلال التسعون عام الماضية سياسة معتدلة تقوم على احترام حقوق الاخرين وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى واحترام المواثيق الدولية وكانت المملكة دائما وابدا  السند والداعم الرئيسي للقضايا والحقوق العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية قضية الشعب الفلسطيني وهذا الحضور جعل المملكة تحضا بمكانة خاصة في العالمين  العربي  والاسلامي  وعلى المستوى الدولي كل هذا لم يأتي من فراغ بل جاء نتيجة طبيعية للسياسية  الخارجية الحكيمة التي انتهجتها المملكة التي أسسها الراحل الملك عبدالعزيز وسار عليها ابناؤه من بعده  طوال السنوات الماضية فيحق للشعب السعودي الشقيق أن يفتخر بقيادته الرشيدة وما تحقق من انجازات عظيمة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية وستظل المملكة العربية السعودية خالدة وشامخة بشموخ رجاله الأوفياء المخلصين وعلى رأسهم سلمان العزم والحزم ولن ينال منها الطامعون والحاقدون حفظ الله المملكة مليكا وشعبا وأدام عليهم نعمة الأمن والاستقرار.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك