menuالرئيسية

الرابع والعشرون من إبريل يوم استعادة الكرامة

الإثنين 23/أبريل/2018 - 07:36 م
 


(البذور الحضرمية لا تموت..جيش البادية اختفى فوق الارض ولكن جدوره بقيت فأنبتت جيش النخبة الحضرمية) إذا كان يوم السابع عشر من سبتمبر1967م يوم مشؤوم في تاريخ حضرموت، فإن يوم الرابع والعشرون من إبريل منذ عامان هو يوم منشود وموعود في تاريخ حضرموت الحديث، هو يوم سطر فيه الحضارم أروع البطولات لاستعادة الكرامة. عامان مضت منذ تحرير حاضرة حضرموت وساحلها من تنظيم القاعدة في الرابع والعشرون من إبريل 2016م في عملية عسكرية خاطفة ونادرة الحدوث نفدتها قوات النخبة الحضرمية بقيادة القائد الفذ اللواء فرج سالمين البحسني، وبدعم من قوات التحالف العربي بقيادة سلمان الحزم والعزم، والتي قدمت كل شيء لدعم وإنجاح العملية العسكرية التي أشاد بها العديد من الخبراء العسكريين. هذه العملية الجرئية كان من أهم أسباب نجاحها أن المشاركين فيها من أبناء حضرموت، وكما يقال: (أهل مكة أدرى بشعابها)، وهذا أدى إلى ترحيب أبناء حضرموت بهم في كل مكان وصلوا إليه، بل وساندوهم بكل إمكانياتهم ووقفوا معهم؛ لأنهم أبنائهم وإخوانهم، ومنذ ذلك اليوم وحضرموت بيد أبنائها خالصة في كل مرافقها ولأول مرة منذ العام 1967م بعد أن عبث بها العابثون، وسيطروا على مقدراتها وخيراتها، وأبعدوا كل الكوادر والقيادات الحضرمية عن الواجهة لصالح غيرهم من الوافدين من خارجها من الدخلاء. عامان والمكلا وكل مدن ساحل حضرموت تنعم بالأمن والاستقرار، والحياة العامة تسير للأمام وللأفضل، وأملنا أن ينعم الوادي والصحراء بالامن والاستقرار مثل الساحل عن قريب -إن شاء الله- بعد أن يتم إخراج القوات العسكرية اليمنية الشمالية من الوادي والصحراء، وبقايا قوات هيثم قاسم الجنوبية من الساحل، وأن تفرض قوات النخبة الحضرمية سيطرتها على كافة ربوع حضرموت من ساحل بحر العرب إلى منفذ الوديعة الحدودي مع الشقيقة الكبرى السعودية. وإن كنا نأمل الكثير والكثير لكننا نعلم أن التركة والحمل ثقيل لكن أملنا كبير في الله سبحانه وتعالى، ومن ثمَّ في قيادتنا المحنكة والمجربة بقيادة الجنرال البحسني وكل الخيرين حوله أن تستمر مسيرة الخير والعطاء برغم العراقيل والمطبات المصطنعة في وجوهم، والتي يفتعلها البعض ممن لايروق لهم ما تنعم به حضرموت من أمن وأمان. وسيكون المواطن الحضرمي -بإذن الله- خير عون وسند للقيادة، والتي عليها مراجعة السنتين الماضية وماتحقق فيها، وتصحيح أي أخطاء واختلالات، وتفرض هيبة الدولة على الجميع، تحاسب المقصرين، وتكافئ الناجحين، وتتصدي لكل من يحاول الوقوف في طريق الإصلاحات والنجاحات، وتهتم بحياة الناس المعيشية وخاصة أننا على أبواب شهر رمضان المبارك. تحية لأبطالنا الأشاوس قادة وضباط وجنود النخبة الحضرمية وكل المشاركين في عملية تحرير ساحل حضرموت، والخلود لشهداء معركة التحرير، والشكر والتقدير للتحالف العربي الداعم بقيادة المملكة العربية السعودية لمواقفهم المبدئية معنا وسنكون أوفياء لهم. 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك