menuالرئيسية

ديباجي: السراج يبيع تركيا لأردوغان

الإثنين 09/ديسمبر/2019 - 01:21 م
The Pulpit Rock
متابعات_ أرض عاد
 

قال الكاتب، فهد ديباجي، إنه ليس بجديد أن تمد تركيا بقيادة أردوغان المليشيات الإرهابية والإخوان والسلفية الجهادية في ليبيا بالسلاح، واستغلال الانقسام الليبي، لكن التغيير الذي طرأ الآن هو تحول الموضوع من الدعم السري وبدأ الدعم علنيا مع مضي الجيش الوطني الليبي قدما في عملياته بالعاصمة طرابلس، وتحدث أردوغان حينها عن ذلك علنا، والذي لم يكتفِ بسرقة ناتج النفط الليبي عن طريق المليشيات، بل يريد التنقيب أيضا ويتم نقله إلى تركيا مباشرة.

 

 وأضاف: لا شك أنه تحالف شيطاني بين الفاشية العثمانية و"الإخوان" الإرهابية في ليبيا، سيشرعن الدور التركي "القذر" في ليبيا ويخرق السيادة الليبية، لا سيما أن كثيرا من التقارير الأممية والوثائق المسربة، أكدت خرق تركيا لحظر التسليح الدولي المفروض على ليبيا منذ عام 2011، إضافة إلى وجود تحويلات مالية من عدة جهات محلية لرئاسة صناعات الدفاع التركية التي يرأس إدارتها الرئيس التركي، كما أنه يتعلق الأمر بالسياسة الإقليمية التي تنتهجها تركيا في إطار تدخلاتها المستمرة في الوطن العربية وتوسيع النفوذ وأجندتها التوسعية وأنها دولة مارقة تعتمد على سياسة رعاية المليشيات مثل إيران.

 

وتابع في مقال له: يبدو أن سحب الشرعية من حكومة السراج أصبحت ضرورة قصوى عربيا وشعبيا، سواء عبر تحرك دبلوماسي في الجامعة العربية أو داخليا عبر تحرك شعبي عارم بعد تصاعد الغضب، لأنه باع وطنه وسلمه على طبق من ذهب للأتراك، وإما ألا يتمادى في توقيع اتفاقيات أخرى تضر بليبيا وحتى لا يجعلها ساحة صراعات ومصالح دولية لإبادة الليبيين كما حدث ويحدث في سوريا، أو أن يعمل على إلغاء مذكرة التفاهم وإلغاء كل التعاون مع النظام التركي، لا سيما أنه اتضح جليا أنه مجرد دمية في يد الإخوان المسلمين والمليشيات، وأنه يريد إنقاذها وتمكينها وشرعنة العدوان التركي بعد تضييق الخناق عليهم من قِبل الجيش الليبي، لهذا لا تستغربوا فجميع الخونة عبر التاريخ كانوا يعتقدون أنهم يحسنون الصنع، لكنهم كانوا يبيعون أوطانهم للعدو والمستعمر من أجل البقاء في السلطة على حساب هذه الأوطان

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
أرض عاد على فيسبوك